بين الفراغ والعمل

مشكلتي أنني أبحث عن وظيفةٍ منذ سنتين، أنا متخرجةٌ ولدي دبلومٌ في إدارة الأعمال. درست 12 سنةً في المدرسة، و 3 سنين في الكلية

في البداية أحب أن أشكركم على جهودكم، استشرتكم أكثر من مرةٍ، والحمد لله أشعر بأن حياتي بدأت تتغير للأفضل.

مشكلتي أنني أبحث عن وظيفةٍ منذ سنتين، أنا متخرجةٌ ولدي دبلومٌ في إدارة الأعمال. درست 12 سنةً في المدرسة، و 3 سنين في الكلية، وتعبت من الدراسة. لا أريد أن أكمل دراستي؛ أريد أن أعمل وأعتمد على نفسي؛ وأدعو الله منذ سنتين في كل وقتٍ ولكن لا فائدة!

سنتان كنت في المنزل بلا هدفٍ، ربما صرت أتحسس وأغضب من أتفه الأشياء من صديقاتي، لأني لا أعمل أي شيءٍ، فما هو الحل لأتخلص من الملل؟

المشكلة الثانية:
تعرفت على صديقةٍ في الكلية، وهي عرفتني على بنت أختها، تصغرني بخمس سنواتٍ، صرنا نتحدث كثيراً لدرجة أن صديقتي بدأت تغار وتقول أنني أحبها أكثر منها! ربما كلامها صحيحٌ ولكن كنت أنكر ذلك. بنت أختها أحس أنها صغيرةً ولا تفهمني مثل صديقاتي الأخريات، أحس أنني أهتم بها كثيراً وهي بالعكس.
صارت بيننا مشاكلٌ لدرجة أنني طلبت أن تمسح رقمي وألا تسأل عني، وهي لا تشعر بي ولا تحترم صداقتنا فوافقت ولن تسأل منذ الآن.
أما صديقتي فأنا متواصلةٌ معها وأحس أنها تحبني كثيراً، عكسي أنا حيث أحس أنني كنت أذهب لمنزلهم فقط لأرى بنت أختها، ربما أعجبت بها من حركاتها وشكلها وأدري أنني أخطأت عندما قطعت علاقتي بها، أشتاق لها ولكنها لم تسأل عني خلال هذه الفترة وأنا مسحت رقمها، فماذا أفعل؟ كيف أنسى؟ لا أريد أن أصادفهم في أي مكانٍ؟ كلام الناس يضايقني كثيراً وأفكر فيه كثيراً.

الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

الحمد لله أن حياتك بشكلٍ عامٍ تتجه للأفضل، وهذا لا شك بسعيك واتخاذك للأسباب.
لا شك أن من نتائج عدم العمل خارج البيت بعض الملل الذي تشعرين به، وحلـّه ببذل الجهد أكثر في البحث عن العمل.
وربما يفيدك تطوير بعض مهاراتك في بعض الأمور التي يمكن أن تزيد من فرص الحصول على العمل، كتطوير مهارات الكمبيوتر وكتابة السيرة الذاتية…وخاصةً أنك درست إدارة أعمالٍ، وأكيد هناك طلبٌ على هذا التخصص، ولكن ربما تحتاجين إلى تحسين التسويق وعرض خبراتك.
ما وصفت من بعض المشاعر السلبية عند صديقتك من اقترابك من الصديقة الجديدة لأمرٌ طبيعيٌ، كثيراً ما يحدث في مثل هذه الحالات والمواقف.
حاولي التواصل مع صديقتك الأولى، واقضي معها بعض الوقت الخاص، مما يذهب عنها هذه المشاعر السلبية، ولا بأس من الحديث المباشر معها في هذه الموضوع.
وأصارحك بأني لا أفهم كثيراً ما يدور بين الفتيات من مثل هذا الكلام، فلانةٌ (زعلت) من فلانةٍ، والأخرى لا تريد أن تكلم الثالثة….وهكذا.
حاولي أن تحافظي على علاقةٍ إيجابيةٍ مع من حولك، ولكن ليس على حساب اهتمامك بنفسك وبعملك واهتماماتك، وحاولي أن تُشعري الجميع، أو على الأقل من ترتاحين لهن، بمدى قربك منهن، وبحرصك على صداقتهن.
وفقك الله، وكتب لك الحصول على عملٍ مناسبٍ يشغلك عن بعض المشاعر السلبية هذه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*