الرئيسية / أقسام متنوعة / دعويات أزهري / أين جاءت لفظة ” جنات ” مرفوعة مع التنوين في القرآن الكريم ؟؟

أين جاءت لفظة ” جنات ” مرفوعة مع التنوين في القرآن الكريم ؟؟

 

ganat marfoaa

 

أين جاءت لفظة ” جنات ” مرفوعة مع التنوين في القرآن الكريم ؟؟
ما هي المواضع التي جاءت فيها لفظة ” جنات ” مرفوعةٌ مع التنوين في القرآن الكريم ؟؟

يمكننا معرفة هذه المواضع من خلال البيتين التاليين :
يا سائلي عن جنات مرفوعات
ثلاث آل عمران والمائدة والرعد اثنان
والبروج و الحديد
فلا تنساني من صالح الدعوات .
فمن خلال هذين البيتين يتضح لنا أن لفظة ” جَنَّاتٌ “ جاءت هكذا مضمومةً مع التنوين في سبع مواضعٍ على النحو التالي :


أولًا : ثلاث مواضعٍ من سورة آل عمران ( ثلاث آل عمران ) :
الموضع الأول : في الآية رقم 15 من السورة : قال تعالى ” قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ “ .
الموضع الثاني : في الآية رقم 136 من السورة : قال تعالى ” أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ “ .
الموضع الثالث : في الآية رقم 198 من السورة : قال تعالى ” لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ “ .


ثانيًا : موضعان أحدهما في سورة المائدة، والآخر في سورة الرعد ( والمائدة والرعد اثنان ) :
الموضع الأول في سورة المائدة من الآية قبل الأخيرة رقم 119 : قال تعالى ” قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ “ .
الموضع الثاني في سورة الرعد من الآية رقم 4 : قال تعالى ” وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ “ .


ثالثًا : موضعان آخران أحدهما في سورة البروج، والآخر في سورة الحديد ( والبروج و الحديد ) :
الموضع الأول في سورة البروج من الآية رقم 11 : قال تعالى ” إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ “ .
الموضع الثاني في سورة الحديد من الآية رقم 12 : قال تعالى ” يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ “ .

مختاراتٌ من برنامج علم القرآن
تقديم : الشيخ حسن السكندري .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*