الرئيسية / أقسام متنوعة / شبهات وردود / دفاع القرآن عن النبي ( صلى الله عليه، وسلم )

دفاع القرآن عن النبي ( صلى الله عليه، وسلم )

 

defaa Alquraan an Alnaby May peace and grace from Allah be upon him

دفاع القرآن عن النبي ( صلى الله عليه، وسلم ) :


كما هو معلومٌ لمن يتتبع آيات الذكر الحكيم أن هناك الكثير من الأكاذيب والإفتراءات والشيهات التي سيقت في حق النبي ( صلى الله عليه، وسلم )، والحق تبارك، وتعالى لم يترك هذه الأمور تمر هكذا سدىً، بل تكفل بالرد عن كل افتراءٍ من هذه الفريات والشبه المزعومة ..


قالوا شاعر : فرد الله تعالى عليهم؛ فقال ” أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (30) قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُتَرَبِّصِينَ (31) “


قالوا كاهن ومجنون : فرد الله تعالى عليهم؛ فقال ” فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ “ .


قالوا فقير : فرد الله تعالى عليهم؛ فقال ” وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَٰذَا الْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (31) أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (32) “ . سورة الزخرف .، ورد عليهم أيضًا في موضعٍ آخر؛ فقال ” وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ “ .


قالوا أبتر : وذلك عندما توفى ابنه ( عليه الصلاة، والسلام )، والأبتر : هو مقطوع الخير، أي الذي لا خير فيه؛ فرد الله تعالى عليهم؛ فقال ” إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ “، والجدير بالذكر في هذا المقام أن النبي ( صلى الله عليه، وسلم ) لم يكن له ابنٌ؛ حتى لا يقال أنه وريث النبوة، كما لم يكن له أبٌ يرعاه، ويتكفل به؛ ليتكفل الله تعالى وحده بتربيته، وحسن تأديبه .


قالوا : نزل عليه القرآن منجمًا مفرقًا، ولم ينزل جملةً واحدةً : فرد الله تعالى عليهم؛ فقال ” وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا “ .

مختاراتٌ من برنامج فاسألوا
د / رمضان عبد الرازق – عضو اللجنة العليا للدعوة بالأزهر الشريف .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*