الرئيسية / ركن المرأة / الحشمــــة وقار ووقايــة من الأمراض

الحشمــــة وقار ووقايــة من الأمراض

الحجاب أفضل عناية بالشعر والحشمة افضل واقي من سرطان الجلد

كثير من النساء المسلمات ممن أكرمهن الله بنعمة الحجاب والحشمة في ملابسهن ،لا يسألن عن حكمة مشروعية الحجاب
وربما لم يتبادر إلي أذهانهن أن يتسائلن عن حكمة مشروعية الزي الشرعي الذي فرضه الله عليهن في الوقت الذي سمح فيه
للرجل بأن يرتدي ما يشاء خاصة في فصل الصيف وفترة إشتداد الحرارة ، ولكن الأمر نفسه يعد مادة خصبة لأعداء الإسلام
ومدخلا لهم للنيل من مكانة الحجاب والزي الشرعي عند المرأة من منطلق الحرية الشخصية ، والحياة العصرية السريعة التي
لا مجال فيها للحجاب ولا للزي المحتشم الذي يعوق الحركة والعمل كما يدّعون.
بداية لابد أن نقرر حقيقة قد لا تتوافر لدي الجميع ، وهي أن الامر بإرتداء زيا يحمل مواصفات خاصة ليس قاصرا علي المرأة فقط ،
فضوابط الزي لابد أن تتوافر لدي الرجل كما عند المراة ، فالرجل مُطالب بأن يتحري في ملابسه ألا تكون كاشفة أو واصفه للعورة ولا مجسمة لها
وغيرذلك من الصفات الواجب توافرها في الزي الشرعي للمرأة.

الحجاب أفضل عناية بالشعر

وإذا عدنا إالي القضية الأساسية وفي حكمة فرضية الحجاب والزي الشرعي للمرأة ففي فوائد الحجاب للشعر ثبت علميا ان الحجاب حماية للشعر.
فقد أثبتت البحوث أن تيارات الهواء، وأشعة الشمس المباشرة تؤدي إلى فقدان الشعر لنعومته، وشحوب لونه، فتصبح الشعرة خشنة (باهته)
، كما ثبت أن الهواء الخارجي (الأوكسيجن الجوي)، وتهوية الشعر، ليس له أي دور في تغذية الشعر، ذلك أن الجزء الذي يظهر من الشعر على
سطح الرأس وهو ما يعرف بقصبة الشعر عبارة عن خلايا قرنية (ليس بها حياة )، وهي تستطيل بانقسام برعم الشعر الموجود داخل الجلد..
وهذا الجزء النشيط والذي يؤدي انقسامه إلى استطالة الشعر بمعدل نصف ملليمتر كل يوم، يحصل على غذائه من الأوعية الدموية داخل
الجلد..
ومن هنا نستطيع القول، بأن صحة الشعر تتبع صحة الجسم عامة.. وأن أي شيء يؤثر على صحة الجسم من مرض، أو نقص في التغذية
يؤدي الى ضعف في الشعر.
وقد خرج علينا بعض خبراء التجميل بشائعة تزامنت مع انتشار الزي الإسلامي في المجتمع حيث زعموا أن الحجاب أحد
أهم أسباب سقوط الشعر، وتشويه جمال المرأة.
هذه المقولة يرد عليها اثنان من الأطباء ردا علميا، فتؤكد الدكتورة مي السماحي – أستاذة الطب التجميلي بجامعة عين شمس –
أن الحجاب بريء تماما من أي تأثير سلبي يحدث للشعر، فقد أكدت البحوث العلمية التي أُجريت على عدد من النساء المحجبات وغير المحجبات أن
الحجاب ليس له أي صلة بتساقط الشعر أو تقصفه، بل على العكس، فالحجاب يحفظ الشعر من عوامل البيئة ويحميه، وإن كنا نفضل أن يكون
الحجاب مصنوعا من نسيج قطني، لأنه صحي بالنسبة للشعر والبشرة ،
وتوضح الدكتورة مي السماحي أن تساقط الشعر يرجع إلي أمرين لا ثالث لهما:
الاول – الحالة النفسية غير المستقرة.
والثاني – هو الحالة الصحية العامة.
فالشعر يأخذ غذاءه من الجسم، لذا فلابد من تناول كمية مناسبة من الفاكهة و الخضروات والبروتينيات.
ولابد من القضاء على أسباب القلق والتوتر، والعناية بالصحة العامة للجسم، مع عدم الإسراف في استخدام الكريمات والزيوت
والشامبوهات، لأنها تؤثر على الشعر، وقصر غسل الشعر على مرتين أسبوعيا فقط.
ويؤكد د. محمد ندا – أستاذ الأمراض الجلدية بطب بالقاهرة – أن الحجاب حماية للشعر، فتيارات الهواء وأشعة بالشمس المباشرة
تؤدي إلي فقدان الشعر لنعومته وشحوب لونه وضعفه، كما ثبت أن تهوية الشعر لا تؤثر في تغذيته، لأن الجزء الظاهر من الشعر على سطح الرأس
خلايا قرنية ليس بها حياة، حيث يتغذى الشعر من الأوعية الدموية داخل الجلد، وتنبع صحته من صحة الجسم بشكل عام.

الحشمة وقاية من الأمراض
أثبتت البحوث العلمية الحديثة أن تبرج المرأة وعريها يعد وبالا عليها حيث أشارت الإحصائيات الحالية إلي أن انتشار مرض
السرطان الخبيث في الأجزاء العارية من أجساد النساءولا سيما الفتيات اللآتى يلبسن الملابس القصيرة!
فلقد نشر في المجلة الطبية البريطانية : أن السرطان الخبيث الميلانوما الخبيثة والذي يعد من أندر أنواع السرطان
أصبح الآن في تزايد وأن عدد الإصابات في الفتيات في مقتبل العمر يتضاعف حاليا حيث يصبن به في أرجلهن وأن السبب الرئيسى لشيوع هذا
السرطان الخبيث هو انتشارالأزياء القصيرة التي تعرض جسد النساء لأشعة الشمس فترات طويلة على مر السنة ولا تفيد الجوارب
الشفافة أو النايلون في الوقاية منه ..
ويلاحظ أنه يصيب كافة الأجساد وبنسب متفاوتة ويظهر أولا كبقعة صغيرة سوداء وقد تكون متناهية الصغروغالبا في القدم او الساق وأحيانا
بالعين ..ثم يبدأ بالانتشار في كل مكان واتجاه مع أنه يزيد وينمو في مكان ظهوره الأول فيهاجم العقد الليمفاوية بأعلى الفخذ
ويغزوالدم ويستقر في الكبد ويدمرها .. وقد يستقر في كافة الأعضاء ومنها العظام والأحشاء بما فيهاالكليتان ولربما يعقب غزو الكليتين (
البول الأسود) نتيجة لتهتك الكلى بالسرطان الخبيث الغازى ،وقد ينتقل للجنين في بطن أمه ولا يمهل هذا المرض صاحبة طويلا
كما لا يمثل العلاج بالجراحة فرصة للنجاة كباقي أنواع السرطان حيث لايستجيب هذا النوع من السرطان للعلاج بجلسات الأشعة!!

المصادر:-
“الإعجاز العلمى في الإسلام والسنة النبوية” .
منتديات متنوعة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*