الرئيسية / ركن المرأة / ســـودة بنت زمعة

ســـودة بنت زمعة

ثانى أم من أمهات المؤمنين ” سودة بنت زمعة”

فى موضوعنا هذا نتحدث معاً عن ثانى أم من أمهات المؤمنين ” سودة بنت زمعة “

نسبها الشريـــف :-

• 
أبوهازمعة بن قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب بنفهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزاربن معد بن عدنان.
• 
أمهاالشمّوس بنت قيس بن عمرو بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بنالنجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرح بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقياء بنعامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزدبن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد ابن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بنقحطان. والشموس هذه ابنة خال عبد المطلب.إســلامهــــا :-

كانتسيدة جليلة نبيلة ضخمة، من فواضل نساء عصرها. كانت قبل أن يتزوجها رسولالله تحت ابن عم لها يقال له: السكران بن عمرو، أخو سهيل بن عمرو العامريولما أسلمت بايعت النبي وأسلم معها زوجها السكران وهاجرا  إلى أرض الحبشة،وذاقت الويل في الذهاب معه والإياب حتى مات عنها وتركها حزينة مقهورة لاعون لها ولا حرفة وأبوها شيخ كبير..

زواجهـــــا :-

فيحديث عائشة بنت أبي بكر عن خولة بنت حكيم، أن خولة بنت حكيم السلمية رفيقة سودة في الهجرة إلى الحبشة وزوجها عثمان بن مظعون لما عرض على رسول الله بعائشة: أنها صغيرة ويريد من هي أكبر سناً لتدبير شئون بيته ورعاية فاطمةالزهراء.فعرضت الزواج من سودة بنت زمعة، فهي امرأة كبيرة وواعية،رزان ومؤمنة، وأن جاوزت صباها وخلت ملامحها من الجمال. ولم تكد خولة تتم كلامها حتى أثنى عليها الرسول فأتى فتزوجها. تزوج النبي بسودة ولديها ستةأبناء وكان زواجها في رمضان في السنة العاشرة من النبوة، بعد وفاة خديجة بمكة، وقيل: سنة ثمانية للهجرة على صداق قدره أربعمائة درهم، وهاجر بها إلىالمدينة.

فضلهــــا:-

تعد سودة من فواضل نساء عصرها، أسلمت وبايعت النبي ، وهاجرت إلى أرض الحبشةتزوج بها الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت إحدى أحب زوجاته إلى قلبه، عرفتبالصلاح والتقوى، روت عن النبي أحاديث كثيرة وروى عنها الكثير. ونزلت بهاآية الحجاب وكانت تمتاز بطول اليد، لكثرة صدقتها حيث كانت امرأة تحب الصدقة.

صفاتهـــــا :-

لما دخلت عائشة بنت أبي بكربيت الرسول زوجة محبوبة تملأ العين بصباها ومرحها وذكائها، شاءت سودة أنتتخلى عن مكانها في بيت محمد فهي لم تأخذ منه إلا الرحمة والمكرمة، وهذه عائشة يدنيها من الرسول المودة والإيثار والاعتزاز بأبيها، وملاحة يهواها الرجل. أنس الرسول بمرحها وصباها في بيته فانقبضت سودة وبدت في بيت زوجها كالسجين، ولما جاءها الرسول يوماً وسألها إن كانت تريد تسريحاً، وهو يعلمأن ليس لها في الزواج مأرب إلا الستر والعافية وهما في عصمة الرسول ونعمة الله، قالت سودة وقد هدأت بها غيرة الأنثى: يا رسول الله مالي من حرص علىأن أكون لك زوجة مثل عائشة فأمسكني، وحسبي أن أعيش قريبة منك، أحب حبيبك وأرضى لرضاك.وطدت سوده نفسها على أن تروض غيرتها بالتقوى، وأن تسقط يومها لعائشة وتؤثرها على نفسها،وبعد أن تزوج الرسول بحفصة بنت عمر جبراً لخاطرها المكسور بعد وفاة زوجها وسنها لم يتجاوز الثامنة عشر، هانت لدى سودة الحياة مع ضرتين ندتين كلتاهما تعتز بأبيها، ولكنها كانت أقرب لعائشة ترضيها لمرضاة زوجها.كانت سودة ذات أخلاق حميدة،امرأة صالحة تحب الصدقة كثيراً، فقالت عنها عائشة: اجتمعن أزواج النبيعنده ذات يوم فقلن: يا رسول الله أيّنا أسرع بك لحاقاً؟ قال: أطولكن يداً،فأخذنا قصبة وزرعناها؟ فكانت زمعة أطول ذراعاً فتوفي رسول الله فعرفنا بعدذلك أن طول يدها كانت من الصدقة. عن هشام، عن ابن سيرين: أن عمر‎ بعث إلى سودة بفرارة دراهم، فقالت: في الغرارة مثل التمر، يا جارية: بلغيني الفتح، ففرقتها.


أعمالهــــا :-

روت سودة –خمسة أحاديث،وروى عنها عبد الله بن عباس ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بنزاره الأنصاري. وروى لها أبو داود والنسائي وخرج لها البخاري.

وفاتهـــــا :-

توفيت سودة في آخر زمن عمر بن الخطاب، ويقال إنها توفيت بالمدينة المنورة في شوال سنة أربعة وخمسون، وفي خلافة معاوية. ولما توفيت سوده سجد ابن عباس فقيل له في ذلك؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” إذا رأيتم آية فاسجدوا”، فأي آية أعظم من ذهاب أزواج النبي .

ملخــــص :-

هي أم المؤمنين زوج رسول الله محمد بن عبد الله سودة بنت زمعة بن قيس بن عبدشمس بن عبد ود العامرية أمها الشموس بنت قيس بن عمرو النجارية.تزوجت قبل الإسلام منالسكران بن عمرو العامريأخو سهيل بن عمرووأسلما معاًوهاجرا إلى الحبشة في الهجرة الثانية ثم عادا إلى مكة فتوفي عنها زوجها بمكة. بعد انقضاء عدتها عرضتها خولة بنت حكيم السلمية زوج عثمان بن مظعونعلى ا لرسول ليتزوجها, فخطبها من أخو زوجها المتوفي حاطب بن عمرو حسب طلبها.كانت أول امرأة تزوجها رسول الله بعد السيدة خديجة،ودخل بها بمكة في رمضان سنة عشر من البعثة، وهاجر بها إلى المدينة المنورة. كانت خفيفة الظل كثيرا ما أضحكت رسول الله له, ولما كبر بها العمرطلبت من رسول الله أن لا يطلقها وأن يكون في حل من شأنها وأنها تريد أنتحشر يوم القيامة وهي في زمرة أزواجه, ولا تريد منه ما تريد النساء وقد وهبت يومها لعائشة, وفيها نزل قول القرآن:
(
وَإِنِا مْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُواْ وَتَتَّقُواْفَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا) .)الآية 128) (سورة النساء(كانت كريمة وسخية وعاشت بعد وفاة رسول الله وتوفيت في أواخر خلافة عمر بن الخطاب ودفنت في البقيع.

و هكذا انتهى تعريفنا للأم الثانية من أمهات المؤمنين السيدة ” سودة بنت زمعة “

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*