الرئيسية / ركن المرأة / طريقك لفن إذاعى ناجح

طريقك لفن إذاعى ناجح

إليكِ سيدتى … عشرة نصائح ذهبيه تؤهلك؛ كى تصبحي مذيعة ناجحة.

كيف تصبحين مذيعة ناجحة؟؟؟

إليكِ سيدتى … عشرة نصائح ذهبيه تؤهلك؛ كى تصبحي مذيعة ناجحة.

1- عليكِ أولاً، وقبل كل شىء أن تصدقى النية مع الله (عز وجل)؛ يقول رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) ” إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل إمرىء ما نوى ” .

2- يجب أن تتمتعى بالموهبة التى تؤهلك لكى تصبحي مذيعة ناجحة ، وأن تحرصى على تنميتها؛ فالموهبة هى التى ستؤهلك الى حب مجال عملك الذى هو مفتاح نجاحك.

3- الحرص على اللغة السليمة الفصيحة الغير متأثرة باللهجات المحلية، وإعطاء الحروف حقها في مخارجها الصوتية، والجرأة والتفاعل مع قراءة الخبر أو مع تقديم كل مادة تلفزيونية.

4- الثقة بالنفس هى شعور داخلى، هذا الشعور يمكنكِ تقويته، وتنميته باتباع ما يلى:
أ‌- تذكرى يومياً المواقف التى قمتِ من خلالها بتحمل كامل المسئولية، وأظهرتِ قوة فى الشخصية وثقة بالنفس كانت محط إعجاب الآخرين؛ حينئذٍ ستشعرين بالثقة تعود للحياة بداخلك.
ب- اكتبى قائمةً بالصفات التى تملكينها و التى تزيد من ثقتك بنفسك:- تعليمك، مظهرك العام، نقودك، أسلوبك، شخصيتك، عائلتك، أحقيتك وخبرتك، وهكذا حتى تشعرى بالأمان والطمأنينة بأنك تملكين صفات مميزه تجعلك واثقة من نفسك.

5- البســـاطة :- البساطة هى الصاروخ الذى يعبر بالمذيعة الى قلوب المشاهدين متخطياً كل الحواجز؛ فإذا سكنت المذيعة قلوب مشاهديها فإنهم سيتقبلون منها أى مادة علمية يتم طرحها على الشاشة؛ لذلك ابتعدن عن المغالاة؛ لأن التعالى على الجمهور مرض يصيب المذيعة فى مقتل، وكلما كانت المذيعه بسيطة كانت أكثر تأثيراً و مصداقية، وكما هو معلوم فإن البساطة من هدى النبى ( صلى الله عليه و سلم )؛ حيث كان صلوات الله عليه و سلامه هيناً ليناً سهلاً فى دعوته و إبلاغه لدين رب العالمين.

6- ينبغى أن تتمتعى بالحضور والقبول لدى الناس، وكذلك التلقائية وعدم التصنع، وألا يغلب على أسلوب الكلام جانب الإلقاء أو التمثيل و أيضاً يكون لديكِ سرعة بديهة و عفوية و شفافية فى تعاملك مع الناس .

7- المذيعة الناجحة في رأيي لابد أن تكون خفيفة الظل، ولا تجعل المشاهد يشعر بالملل؛ فهناك مذيعات للأسف لا يعطين للضيف أي فرصة للحديث
بل إن بعضهن يتحدثن للضيوف بشكل يستفز المشاهدين قبل أن يكون مستفزاً للضيف.

8- مظهركِ هو عنوانكِ :- المذيعة هى ممثلة القناة التليفزيونية أمام المشاهدين. يعكس المظهر الخارجى للمذيعة انطباعاً لدى المشاهدين حول المؤسسة الإعلامية التى تمثلها.

من هذا المنطلق يحرص القائمون على القنوات التليفزيونية عند إختيارهم لمذيعات جدد على إنتقاء الأفراد ذوى المظهر الخارجى الراقى، وليس معنى هذا أن المظهر هو الأساس، ولكنه من العوامل الرئيسية للنجاح؛ لذا حافظى على مظهرك.

فأولاً من حيث الملابس :- حاولى إنتقاء ألوان الملابس التى تناسب الكاميرا، وذلك من منطلق أن مواصفات عدسة الكاميرا تختلف عن تلك الخاصة بالعين البشرية، وتعتبر هذه الجزئية من التفاصيل التى كثيراً ما نغفلها فى عالمنا العربى رغم أهميتها فى رفع درجة قبول المذيعة على الشاشة؛ فاختيار ألوان الملابس فى القنوات التليفزيونية الأوروبية المتطورة – على سبيل المثال – يتم وفقاً لقواعد محددة تأخذ فى الاعتبار درجة بشرة المذيعة، وأن كل لون من هذه الألوان يحمل فى طياته مجموعة من المعانى الخاصة المستقلة التى تعبر عنه، إضافةً أنهم يضعون فى الاعتبار كذلك درجة تناغم كل لون مع معايير الكاميرا؛ فالعدسة التليفزيونية لها ألوانها و قواعدها الخاصة ” لذلك فإننا نود التأكيد عليكِ سيدتى مرة أخرى على (احرصى على تناغم ألوان ملابسك مع لون بشرتك).
ثانياً من حيث مكياجك :- يجب أن يكون مكياجك هادىء جداً لا يكاد أن يكون ملحوظاً؛ فإن الهدف منه إبراز ملامحك على الكاميرا بصورة جميلة ؛ لذا عليكِ بمراعة الهدوء و البساطة فى المكياج، وعدم التكلف فيه بحيث يصل إلى حد التبرج؛ فكل ما نريده هو لمسات جميلة و بسيطة لملامحك.

9- جودة الصوت :- تعتبر جودة الصوت مؤهلاً أساسياً من المؤهلات الواجب توافرها لدى الفرد الراغب فى احتراف مهنة التقديم التليفزيونى …و الصوت الجيد إعلامياً هو الصوت القوى … هو الصوت الواضح … والصوت الذى ترتاح الأذن إلى سماعه هو الصوت الوسط أى التردد الذى يقع فى المنطقة الوسطى بين الصوت الرفيع و الصوت الغليظ، أيضاً فإن الصوت الجيد من المنظور الإعلامى هو الصوت الذى يخلو من العيوب أثناء عملية النطق، ومن أبرز هذه العيوب إخراج الصوت أنفياً حاداً، أو إخراجه أسنانياً مضغوطاً، كما ترتبط جودة الصوت بسلامة مخارج الألفاظ و عدم تداخل الحروف أو تحويلها عن طبيعتها الصوتية مثل نطق حرف القاف كما ينطق حرف الكاف أو نطق السين كما ينطق الثاء أو حرف الراء الى غاء … و هكذا

و دائماً ما يقترح المتخصصون فى علم الأصوات إجراء تمرين عملي ينصحون به كل من يرغب فى احتراف التقديم التليفزيونى، ويوصون بتكراره يومياً، ويتمثل هذا التمرين فى قراءة القرآن الكريم قراءة متأنية و بصوت عال نسبياً بحيث نستطيع سماع أنفسنا خلال هذه القراءة، والهدف من ذلك هو تدريب اللسان و الفم على نطق اللغه العربية التى عادة ما نستبدلها فى حياتنا اليوميه بلهجاتنا العامية .

10- رهبة الكاميرا :- الشعور بالرهبة أمام الكاميرا لا ينبع من الكاميرا في حد ذاتها كأداة تصوير، ولكن مما ترمز إليه هذه الأداة؛ فهي تعكس عيون المشاهدين الذين قد يصل عددهم إلى الملايين في حال البرامج الجماهيرية المذاعة في أوقات الذروة.

إنها فكرة كون ملايين من البشر يتابعونك ويراقبون تصرفاتك أمام الكاميرا ، هذه الفكرة عندما تسيطر عليكِ فهي تشل من تفكيركِ وتحد من قدراتكِ الذهنية والإتصالية؛ فتكثر أخطاؤك وتتوالى هفواتك، وقد ينقلب الأمر عند البعض إلى شكل من أشكال الخوف الذي يظهر عليهم من خلال العرق الذي يتصبب والرعشة التي تظهر على الأيدي.

إن هذا الإحساس بالرهبة أو الخوف مثل غيره من الأحاسيس والمشاعر الإنسانية هو إنعكاس لنشاط دماغي محدد؛ فالدماغ البشري هو المسؤول والمحرك الرئيسي لكل تصرفاتنا وكل مشاعرنا سواء الإرادية أو اللاإرادية.

وفكرة الخوف من مواجهة الكاميرا أو بالأصح مواجهة جمهور المشاهدين عبر الكاميرا ما هي إلا فكرة يفرضها الدماغ البشري بشكل غير إرادي في أذهاننا، وعادة ما تقترن هذه الفكرة بأفكار أخرى كأن نعتقد أننا غير قادرين على مواجهة الجمهور أو أن يتملكنا الهاجس من الوقوع في الخطأ أمام الجميع أو الخوف من النسيان.

لذلك فإن أول خطوة يجب علينا القيام بها هي مواجهة هذه الفكرة السلبية المفروضة علينا بشكل لا إرادي وذلك بإتباع أسلوب “محاصرة العدو” أي محاصرة فكرة الخوف من الكاميرا بمجموعة أخرى من الأفكار الإيجابية التي نضعها نحن بشكل إرادي في أذهاننا وأمام أعيننا ونتمسك بها مهما كانت ظروف التصوير. وعلينا أن نبدأ في توجيه تركيزنا إلى هذه الأفكار الإيجابية قبل وقت كاف من وقوفنا أمام الكاميرا.

أول هذه الأفكار الإيجابية التى نطرحها على أنفسنا مفاده: أن الشعور بالرهبة أو الخوف من الوقوف أمام الكاميرا هو شعور طبيعي لا يجب أن نخشاه أو نحاول الهرب منه، وعلينا أن نتذكر أن كثيرين غيرنا يستشعرون هذا الخوف بل هو شعور ينتاب كل مذيعة مهما كانت شخصيتها أو خبراتها المهنية.

الفكرة الثانية: والتى علينا ترديدها في أذهاننا كثيراً، وهي أننا قادرون على إجتياز هذا الموقف؛ فطالما استطاع الآخرون القيام بهذه المهمة فنحن أيضا قادرون عليها؛ حيث ينبغى أن نكون أول المشجعين لأنفسنا.

فكرة إيجابية أخرى: لايجب أن ننساها وهي قاعدة دائما ما نرددها أمام كل المذيعين مهما بلغ مستوى إحترافيتهم، وتتمثل في أن الخطأ من حق المذيع، أما تكرار الخطأ فليس من حقه؛ إذن فلا يجب علينا أن نخاف من الوقوع في الخطأ، بل علينا أن نعمل على عدم تكرار نفس الخطأ.

الخطوة التالية في مواجهة رهبة الكاميرا أن نقوم بإعداد جيد للموضوع الذي سنتناوله أمام الكاميرا؛ فالتمكن من الموضوع محل الحديث أمام الكاميرا يزيد من الثقة في النفس ويحجم القلق من مواجهة الجمهو؛ لذا ينبغى – مهما كانت طبيعة الموضوع المتناول أو المدة التي سنقفها علينا – أن نحضر جيدا لكلامنا، ونرتب أفكارنا قبل أن نواجه الكاميرا، ولنتذكر دائما أن كبار المذيعين الناجحين هم أكثر المذيعين تحضيرا لمواضيعهم، بل أن هناك من المذيعين الذين يتولون إعداد برامجهم يستغرقون أسابيعاً بل وأحيانا شهوراً لتحضير المادة التى سيتم تناولها في حلقة مستقبلية من البرنامج.

هذه النصائح تؤهلك سيدتى لتصبحى مذيعة ناجحة

تم مد فترة المسابقة حتى يوم السبت الموافق 15 – 1- 2011، وذلك للأسباب الآتية:-

1- أن قناة أزهرى الفضائية قد خصصت هذا الأسبوع لتقبل العزاء فى أسر النصارى الذين لحق بهم هذا الحادث المؤلم فى جميع برامجها وكذلك على الموقع الإلكترونى و صفحات الفيس بوك التابعة لها .

2- أنه كانت هناك مشكله فى إرسال الإيميلات فى فترة ما؛ لذا لم تتمكن البعض من إرسال طلباتهن.

التقي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*