قرار الرئيس:
الرئيس عبد الفتاح السيسي يعترض على قانون الإجراءات الجنائية ويعيده إلى البرلمان للمراجعة.
يستند في اعتراضه إلى المادة 123 من الدستور التي تمنحه حق الاعتراض خلال 30 يومًا من الإقرار.

أسباب الاعتراض:
غياب الحوكمة والواقعية في بعض النصوص.
الحاجة إلى زيادة بدائل الحبس الاحتياطي بما يتناسب مع إمكانيات الدولة.
إزالة الغموض الذي قد يفتح باب التفسيرات المتناقضة.
ضمان حقوق المتهم أثناء التحقيق والمحاكمة.
منح الوزارات والجهات المعنية فرصة كافية لتجهيز آليات التنفيذ.
السيناريوهات أمام البرلمان:
1. تعديل المواد محل الاعتراض.
2. الإصرار على الصيغة الأصلية (يتطلب موافقة ثلثي الأعضاء).

محاور الجدل القانوني والبرلماني:
بدائل الحبس الاحتياطي: إدخال نظام السوار الإلكتروني، مع تساؤلات حول قدرة الدولة على التطبيق.
حرمة المسكن: نصوص دخول المنازل في حالات الخطر أو القوة القاهرة اعتُبرت فضفاضة وتحتاج لضبط أكبر.
وضوح النصوص: الحاجة إلى صياغة دقيقة لا تحتمل التأويل، مع تعزيز دور القضاء في التفسير.
حقوق المتهم: التأكيد على ضمان حضور المحامي أثناء التحقيق ومنع تجاوز هذا الحق.
خلفية تاريخية:
القانون الحالي مرّ على صدوره أكثر من 75 عامًا.
لم يعد قادرًا على مواجهة الجرائم الحديثة والتطورات التكنولوجية.
توقعات:
جلسة برلمانية ساخنة لمناقشة مصير القانون.
اختبار قدرة النواب على تحقيق توافق أو حشد ثلثي الأعضاء للإبقاء على النص الأصلي.
