شهدت أسواق المال العربية خلال تعاملات الأسبوع الماضي حالة من التباين الملحوظ بين الصعود والهبوط، حيث تصدرت البورصة المصرية قائمة الرابحين، في حين أنهت أسواق الإمارات تعاملاتها على تراجع وسط تقلبات في أسعار السلع العالمية وتقييم لسياسات الفائدة والتجارة.
وفي تفاصيل الأداء الأسبوعي، ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 بنسبة 1.42% مدعومًا بأداء قوي لأسهم القطاع العقاري والبنوك، فيما واصل المؤشر السبعيني تحقيق مكاسب طفيفة مع ميل لجني الأرباح بعد موجة صعود استمرت منذ بداية العام.
أما في الإمارات، فقد أغلق سوق أبوظبي المالي منخفضًا بنسبة 1% عند مستوى 10,099 نقطة بتداولات تجاوزت 1.4 مليار درهم، في حين تراجع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.74% ليغلق عند 6,059 نقطة وسط ضغوط من قطاع العقارات.
وفي سياق آخر، أعلنت لجنة تسعيرة الوقود في الإمارات عن خفض أسعار البنزين والديزل لشهر نوفمبر 2025، بنسبة تراوحت بين 1.5% و5.6% على أساس شهري، حيث سجل بنزين 98 ممتاز 2.63 درهم للتر، وبنزين 95 نحو 2.51 درهم، بينما بلغ سعر الديزل 2.44 درهم للتر.
وعلى صعيد النتائج المالية، حققت شركة أدنوك للتوزيع أرباحًا فصلية بلغت 810 ملايين درهم بارتفاع 21.5%، وإيرادات بلغت 9.3 مليار درهم، مدعومة بزيادة المبيعات وتحسن هوامش الربح في قطاع التجزئة.
وفي الأسواق العالمية، ارتفعت أسعار النفط مع تقييم التوترات الجيوسياسية، حيث سجل خام برنت 84.30 دولارًا للبرميل، بينما واصل الذهب مكاسبه للشهر الثالث على التوالي بدعم من انخفاض الفائدة الأمريكية، وعاد المستثمرون للرهان على العملات الرقمية مع صعود البيتكوين بنسبة 1.53%.
وفي ختام الأسبوع، أوضح محلل أسواق المال هيثم عبد السميع أن الأداء القوي للبورصة المصرية مدعوم باستقرار سعر الصرف وخفض الفائدة، مؤكدًا أن “التحركات العرضية وجني الأرباح تعد صحية قبل موجة صعود جديدة متوقعة مع مطلع 2026”.