تحتضن مدينة شرم الشيخ القمة الدولية للسلام بمشاركة عدد من القادة والزعماء من مختلف دول العالم، في مشهد يؤكد أن مصر ما زالت أرض السلام ومهد الإنسانية.
وتأتي القمة بالتزامن مع احتفالات نصر أكتوبر المجيد، لتبعث برسالة واضحة: أن من عرف طعم الحرب هو الأقدر على صُنع السلام.
وأكد اللواء الدكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن انعقاد القمة على أرض سيناء يحمل دلالات عميقة، مشيرًا إلى أن المحافظة تحولت من ميدان للمعارك إلى نموذج للتنمية والعمران.
وقال: “سيناء اليوم تشهد طفرة غير مسبوقة في المشروعات القومية والخدمية، بفضل رؤية القيادة السياسية وإرادة أبنائها.”
وفي كلمته بالقمة، شدّد فضيلة الشيخ سالم أبو النقيز، شيخ قبيلة الترابين، على أن السلام لا يُصنع بالشعارات، بل بالإيمان والعمل والعدل، مؤكدًا أن مصر أصبحت نموذجًا للتوازن بين الأمن والتنمية.
وأضاف برسالة إنسانية مؤثرة:
“إذا كنت على معصية فارجع إلى ربك، فإن الله أرحم بك مما تتخيل، فباب التوبة لا يُغلق، ومن عاد إلى الله وجد السلام الحقيقي في قلبه.”
وتختتم القمة أعمالها برسالة واضحة من مصر إلى العالم:
أن السلام لا يُفرض بالقوة، بل يُبنى بالإيمان، والعدل، والتسامح.